الصين من سربت الفيروس ولم تشارك المعلومات حول فيروس كورونا لحد ألان

حسب ملف أعدته الحكومات الغربية المعنية ( العيون الخمس / استراليا, نيوزلندا, بريطانيا, كندا والولايات المتحدة ) حول عدوى فيروس مدينة ووهان, قامت الصين عمدا بقمع نشر المعلومات بشكل علني و تدمير الأدلة على تفشي الفيروس الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأرواح ( بحسب تأريخ التقرير في أيار / مايو ٢٠٢٠ )
الوثيقة البحثية المكونة من ١٥ صفحة ، والتي حصلت عليها صحيفة ( ساتردي تليغراف ألاسترالية ), تضع الأساس لقضية الإهمال التي قامت بها السلطات الصينية
ويذكر أنه بالنسبة لـ ” خطر البلدان الأخرى “, قامت الحكومة الصينية بتغطية أخبار الفيروس عن طريق إسكات أو ” اخفاء قسري ” لـ الأطباء الذين تحدثوا, وتدمير الأدلة على ذلك في المختبرات ورفض تقديم عينات حية للعلماء الدوليين الذين كانوا يعملون على اللقاح
يمكن أيضًا الكشف عن
أن الحكومة الأسترالية دربت ومولت فريقًا من العلماء الصينيين الذين ينتمون إلى مختبر ( قام بتعديل وراثي لفيروسات كورونا القاتلة التي يمكن أن تنتقل من الخفافيش إلى البشر وليس لديهم علاج ) بينما تحقق وكالات ألاستخبارات فيما إذا كان الفيروس قد سُرب عن غير قصد من مختبر ووهان, فإن الفريق وأبحاثه التي تقودها العالمة
Shi Zhengli
من أن ألصين أجرت أختبارات خطرة للغاية في هذه المختبرات ويستشهد بعملهم في اكتشاف عينات من الفيروس من كهف في مقاطعة يونان مع تشابه وراثي ( كبير جدا مع فيروس مدينة ووهان الحالي ), جنبًا إلى جنب مع بحثهم الذي يقوم بتكوين فيروس مشتق من الخفافيش لا يمكن علاجه
وتشمل مواضيعه الرئيسية ” الإنكار بأن الفايروس ينتقل بين البشر …وهو خطأ كبير ” ، وإسكات أو ” اخفاء قسري ” الأطباء والعلماء الذين تحدثوا, وتدمير أدلة الفيروس من مختبرات التي تجري دراسات حول ( التسلسل الجيني للفيروس )
الشخصيات الرئيسية في فريق معهد ووهان للفيروسات, الذين يظهرون في الملف الحكومي, إما تم تدريبهم أو توظيفهم في مختبر صحة الحيوان الأسترالي التابع لـ
منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية
حيث أجروا بحثًا تأسيسيًا عن مسببات الأمراض الفتاكة في الخفافيش الحية, بما في ذلك السارس, كجزء من شراكة مستمرة بين
منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية
والأكاديمية الصينية للعلوم تستمر هذه الشراكة حتى يومنا هذا, وفقًا للموقع الإلكتروني لمعهد ووهان للفيروسات, على الرغم من المخاوف من أن البحث محفوف بالمخاطر
يتحدث السياسيون في حكومة رئيس وزراء أستراليا عن مخاوف تتعلق بالأمن القومي والأمن البيولوجي لهذه العلاقة, حيث أصبحت البحوث المثيرة للجدل حول الفيروسات المتعلقة بالخفافيش من المواضيع المهمة التي أثير حولها الجدل في الفترة ألاخيرة
أبحاث الخفافيش الخطرة
في مدينة ووهان, في محافظة هوبي الصينية, ليست بعيدة عن سوق ووهان للحيوانات البرية والبحرية, سيئة السمعة, تعمل الدكتورة شي وفريقها بأستخدام معدات واقية عالية في مختبرات الاحتواء الحيوي من ( المستوى الثالث والرابع, المستوى الرابع / بي أس أل ٤ ), هو أعلى مستوى أمان تحصل عليه الصين في عام ٢٠١٥ في أسيا, يحتوي المختبر ١,٥٠٠ فايروس خطرة جدا, الذين يدرسون الفيروسات الفتاكة المشتقة من الخفافيش
عينة واحدة على ألاقل من ( ٥٠ عينة التي تدرسها العالمة ) مطابقة وراثيا بنسبة ٩٦ ٪ لفايروس مدينة ووهان
عندما سمعت الدكتورة شي الأخبار عن تفشي فيروس جديد يشبه الالتهاب الرئوي, تحدثت عن الليالي الطوال التي عانت منها القلق فيما إذا كان مختبرها هو المسؤول عن تفشي المرض كما قالت لمجلة
Scientific American
في مقال نشر هذا الأسبوع, هل يمكن أن يكون مختبرنا هو المسؤول ؟
لكن, أقنعت نفسها منذ سماع ألاخبار, بأن المختبر والعينات التي تدرسها غير مطابقة لفيروس مدينة ووهان
ومع ذلك, وبالنظر إلى مدى أكاذيب الحكومة الشيوعية الصينية, والتعتيم والرفض للسماح بإجراء أي تحقيق في مصدر تفشي المرض, فإن وكالات المخابرات الدولية تنظر الآن في أن مختبرها يمكن أن يكون مسؤولا عن تسرب الفيروس
موقف الحكومة الأسترالية هو
أن الفيروس نشأ على الأرجح في سوق ووهان ولكن هناك احتمال بعيد, فرصة بنسبة ٥ ٪, تسرب عن طريق الخطأ من أحد المختبرات
موقف الولايات المتحدة, وفقًا لتقارير هذا الأسبوع هو
أنه من المرجح أن الفيروس قد تسرب من مختبر ووهان ولكن يمكن أن يكون قد جاء أيضًا من سوق مدينة ووهان, حيث الحيوانات البرية التي نشرت أمراض أخرى فيما سبق بما في ذلك أنفلونزا الطيور ( أتش فايف أن ون ) والسارس خلق المزيد من الفيروسات القاتلة
تؤكد ورقة بحث الحكومات الغربية ذلك
ويلاحظ بأن دراسة أجريت عام ٢٠١٣ من قبل فريق من الباحثين, بما في ذلك الدكتورة شي, التي جمعت عينة من براز خفافيش من كهف في محافظة يونان ( تبعد أكثر من ١,٥٠٠ كيلومتر عن مدينة ووهان ), وجد لاحقًا بأنه يحتوي على ( فيروس مطابق بنسبة ٩٦ ٪ ) ( للفيروس الحالي, فيروس مدينة ووهان )
يشير ملف البحث أيضًا إلى العمل الذي قام به الفريق لتجميع الفيروسات الشبيهة بالسارس, لتحليل ما إذا كان يمكن انتقالها من الخفافيش إلى البشر
هذا يعني أنهم كانوا يغيرون أجزاء من الفيروس لاختبار ما إذا كان يمكن انتقاله إلى البشر وبقية ( الثدييات )
وخلصت دراستهم في تشرين الثاني / نوڤمبر ٢٠١٥, التي أجريت بالاشتراك مع جامعة نورث كارولينا, الولايات المتحدة, إلى
أن الفيروس الشبيه بالسارس يمكن أن ( ينتقل ) مباشرة من الخفافيش إلى البشر ولا يوجد علاج يمكن أن يساعد للوقاية منه تقر الدراسة بالخطر الهائل للعمل الذي قاموا به في هذه المختبرات
وكتبوا
إن القدرة على الاستعداد والتخفيف من حدة تفشي المرض في المستقبل يجب موازنتها مع خطر خلق مسببات الأمراض الأكثر خطورة
تفسير وكالات ألاستخبارات للبحث الذي أجرته العالمة الصينية في هذه المختبرات, لفيروسات خطرة وقادرة على أصابة, والتنقل بين البشر لفحص إمكانيات ظهور فيروسات الخفافيش المتنقلة ( أي لها القدرة على إصابة البشر) ، قمنا ببناء فايروس من تسلسل
RsSCO14-CoV
الذي تم عزله من خفافيش ( كهف محافظة يونان )
قال أحد مؤلفي البحث, البروفسور رالف باريك من جامعة نورث كارولينا, في مقابلة مع ساينس ديلي في ذلك الوقت
هذا الفيروس خطر للغاية و العلاجات التي تم تطويرها ضد فيروس السارس الأصلي في عام ٢٠٠٢ وعقاقير مستخدمة لمحاربة وباء الإيبولا ( شركة جي ليد ) تنتج عقار وباء أيبولا وتم الموافقة على أستخدامه لمعالجة فيروس مدينة ووهان فشلت في تحييد هذا الفيروس والسيطرة عليه
بعد بضع سنوات ، في أذار / مارس ٢٠١٩, نشرت الدكتورة شي وفريقها, الذين عملوا في أستراليا لمدة خمس سنوات, مراجعة بعنوان ” فيروسات كورونا الخفاش في الصين “, في الصين في المجلة الطبية
Viruses
حيث كتبوا
أنهم يهدفون من دراستهم لهذه الفيروسات إلى التنبؤ بأمكانية أنتقال هذا الفيروس للبشر, من أجل منع حدوث أنتشار كبير لفيروس خطر في الصين من المحتمل بشكل كبير جدا أن ينشأ السارس أو فيروس مشابه لوباء السارس في الصين من الخفافيش, بسبب ألاعداد الهائلة الموجودة في البلاد وكميات الفيروسات التي تحملها حددوا في الدراسة ( البروتين المسؤول عن هذا ألانتقال ), يعني, ( الذي يساعد الفيروس في أصابة البشر, دون سواهم من الثدييات )
على الرغم من أن المخابرات وبحثها عن ما إذا كان مختبرها مسؤولًا عن تفشي المرض أم لا, فإن الدكتورة شي لم تتوقف مؤقتًا عن بحثها, والذي تجادل بأنه أكثر أهمية من أي وقت مضى في منع الوباء
وتخطط لرئاسة مشروع وطني لأخذ عينات من الفايروسات في كهوف الخفافيش بشكل منهجي ، مع تقديرات بأن هناك أكثر من ٥,٠٠٠ سلالة لفايروس كورونا , تنتظر اكتشافها في الخفافيش على مستوى العالم
وأبلغت مجلة ساينتفيك أمريكان
أن ” فيروسات كورونا المنقولة عن طريق الخفافيش ستسبب المزيد من تفشي المرض, يجب أن نجدهم ( أي هذه الفيروسات المسببة للأمراض الفتاكة ) قبل أن يجدونا
علاقة أستراليا بالموضوع
أمضت الدكتورة شي, مديرة مركز الأمراض المعدية الناشئة في معهد ووهان للفيروسات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم, بعض الوقت في أستراليا كعالمة زائرة لمدة ثلاثة أشهر من ( ٢٢ شباط إلى ٢١ أيار ٢٠٠٦ ), حيث عملت في
منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية
مختبر صحة الحيوان الأسترالي, والذي أعيدت تسميته مؤخرًا
لم تعلق منظمة
منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية
على العمل الذي قامت به خلال فترة وجودها في أستراليا, ولكن سيرة ذاتية مؤرشفة ومترجمة على موقع معهد ووهان للفيروسات تشير إلى أنها كانت تعمل على فيروس وباء السارس
تم اختبار الأجسام المضادة لفيروس السارس والتسلسل الجيني في مختبر علم الفيروسات في ووهان ومختبر أبحاث صحة الحيوان في أستراليا
حصلت صحيفة التليغراف, على صورتين لعملها في مختبرات
منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية
بما في ذلك في مختبر ( عال التحصين من المستوى الرابع وهو أعلى مستوى للأمان خاص بالفيروسات ) ، في عام ٢٠٠٦
Peng Zhou
رئيس مشروع مكافحة عدوى فيروس الخفاش والحصانة في معهد ووهان لعلم الفيروسات, أمضى ثلاث سنوات في مختبر صحة الحيوان الأسترالي بين عامي ٢٠١١ و ٢٠١٤
تم إرساله من قبل الصين لإكمال دكتوراه في منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية
من ٢٠٠٩ لغاية ٢٠١٠
خلال هذا الوقت, رتب الدكتور
Peng Zhou
لنقل الخفافيش البرية إلى المختبر في فيكتوريا حيث تم قتلها من أجل التشريح ودرسوا الفيروسات القاتلة
عمل الدكتور
Linfa Wang
كأستاذ فخري لمعهد ووهان لعلم الفيروسات بين عامي ٢٠٠٥ و ٢٠١١, في مكتب
منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية
رئيس العلوم التنفيذية في علم الفيروسات بين عامي ٢٠٠٨ و ٢٠١١
قالت السيناتورة سارة هندرسون
إن العلماء يجرون أبحاثاً حول فيروسات الخفافيش في منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية في أستراليا في مشاريع ممولة بشكل مشترك بين الحكومتين الأسترالية والصينية
وقالت
نحتاج إلى توخي الحذر الشديد في أي مشاريع بحثية تنطوي على رعايا أجانب مما قد يعرض أمننا القومي أو أمننا البيولوجي للخطر
في حين أن الولايات المتحدة قد قطعت كل التمويل عن معهد ووهان للفيروسات, فإن
منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية
لن ترد على الأسئلة حول ما إذا كانت لا تزال تتعاون معه, قائلة فقط أنها تتعاون مع منظمات الأبحاث من جميع أنحاء العالم للوقاية من الأمراض
وقال المتحدث
كما هو الحال مع جميع الشركاء, تتعهد منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية بالعناية الواجبة وتأخذ الأمن على محمل الجد , تقوم منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية بإجراء جميع الأبحاث وفقًا لمتطلبات الأمن الحيوي والمتطلبات التشريعية
هل البحث يستحق المخاطر؟
سحبت الولايات المتحدة التمويل من التجارب المثيرة للجدل التي تجعل مسببات الأمراض أكثر عدوانية أو من المحتمل أن تنشر فيروسات خطيرة في تشرين أول ٢٠١٤, خشية أن تؤدي إلى وباء عالمي
على الرغم من المخاوف, واصلت منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية في شراكة وتمويل البحث مع معهد ووهان للفيروسات
رفضت منظمة
منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية
الرد على أسئلة صحيفة
The Saturday Telegraph
حول مقدار الأموال التي تم دفعها للتعاون البحثي المشترك مع الأكاديمية الصينية للعلوم ومعهد ووهان للفيروسات
لا يزال معهد ووهان يدرج منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية كشريك في حين قطعت الولايات المتحدة العلاقات منذ تفشي الفيروس الحالي
الجدل هو ما إذا كان من الجدير تطوير هذه الفيروسات لاستباق ومنع وباء معين ؟ عندما يمكن أن يسبب تسرب الفيروس هذا الوباء
النقاش في المجتمع العلمي كبير جدا حول هذا الموضوع
كما كانت هناك مخاوف جدية بشأن عدم وجود ممارسات سلامة كافية في معهد ووهان للفيروسات عند التعامل مع الفيروسات الفتاكة
كشفت معلومات أستخبارية, مهمة جدا, لكن غير مصنفة سريا, بتاريخ ١٩ كانون الثاني / يناير ٢٠١٨, حصلت عليها صحيفة واشنطن بوست
مختبر مدينة ووهان للفيروسات 

أن علماء ودبلوماسيين من سفارة الولايات المتحدة في بكين زاروا المختبر وأرسلوا تحذيرات إلى واشنطن بشأن ممارسات السلامة غير الكافية ونقاط الضعف الإدارية أثناء إجرائها البحث على الفيروسات من الخفافيش
أثناء التفاعل مع العلماء في مختبر مدينة ووهان عالي التحصين ( المفروض ), لاحظوا أن المعهد الجديد يعاني من نقص خطير في الفنيين المدربين بشكل مناسب والباحثين اللازمين لتشغيل هذا المختبر عالي الاحتواء بأمان
من غير المحتمل بأن الفيروس تم أنشاءه في المختبر
الإجماع العلمي هو أن الفيروس جاء من سوق مدينة ووهان
لكن أكبر وكالة تجسس أمريكية أكدت لأول مرة أمس أن لجنة المخابرات الأمريكية تحقق فيما إذا كان فيروس مدينة ووهان نتيجة لحادث في مختبر ووهان
وقال مكتب مدير المخابرات الوطنية بالإنابة ريتشارد غرينيل
إن الفيروس لم يتم إنشاؤه في المختبر
وقال
إن مجتمع المخابرات بأكمله يقدم باستمرار دعمًا حاسمًا لواضعي السياسات الأمريكيين وأولئك الذين يستجيبون لفيروس مدينة ووهان ، الذي نشأ في الصين
يتفق مجتمع الاستخبارات كذلك مع الإجماع العلمي الواسع على أن فيروس مدينة ووهان لم يكن من صنع الإنسان أو معدلًا وراثيًا
كما نفعل في جميع الأزمات, من خلال زيادة الموارد وأيجاد معلومات استخباراتية مهمة حول القضايا الحيوية للأمن القومي للولايات المتحدة
سوف نستمر في فحص المعلومات والاستخبارات الجديدة بدقة لتحديد ما إذا كان تفشي المرض قد بدأ من خلال الاتصال بالحيوانات المصابة أو إذا كان نتيجة لحادث في مختبر في ووهان
على الرغم من بيان السيد غرينيل والتوافق العلمي على أن الفيروس لم يتم إنشاؤه في المختبر, بناءً على تسلسل الجينوم الخاص به, فإن ورقة البحث الحكومية التي حصلت عليها صحيفة التلغراف تشير إلى ( أنه تم إنشاؤه في المختبر )
نشر باحثون من جامعة جنوب الصين للتكنولوجيا دراسة في ( ٦ شباط ٢٠٢٠ ) 



خلصت إلى أن
الفيروس القاتل ربما نشأ من مختبر في ووهان, قد يحتاج مستوى السلامة إلى تعزيز في المختبرات عالية المخاطر
سُحِبَت الورقة لأنها لم تكن مدعومة بأدلة مباشرة, بحسب المؤلف بوتاو زيانو ، مشيراً إلى أن
لم يؤكد العلماء أو دحضوا نتائج الورقة البحثية
لا تدعي
Saturday Telegraph
أن دراسة جامعة جنوب الصين للتكنولوجيا ذات مصداقية, إلا أنها تم تضمينها في ورقة البحث الحكومية هذه التي تم إنتاجها كجزء من ( القضية ضد الصين )
أخفاء الصين للعينات ألاولية للفيروس
تتحدث الورقة التي حصلت عليها
The Saturday Telegraph
عن ” قمع المتحدثين وتدمير الأدلة “, عينات الفيروسات التي تم تدميرها في مختبرات التسلسل الجيني, وعدم مشاركة الصين للتسلسل ألاصلي للفيروس وإغلاق مختبر شنغهاي بسبب نشر تسلسل الفيروس الجيني, مقالات أكاديمية خضعت لمراجعة مسبقة من قبل وزارة العلوم والتكنولوجيا و أخفاء بيانات عن ” ألاشخاص المصابين بدون أعراض ولكن يصيبون أشخاص أخرين”
يرسم صورة لكيفية قيام الحكومة الصينية بتعمد إخفاء الفيروس عن طريق إسكات الأطباء الذين تحدثوا, وتدمير الأدلة من مختبر ووهان ورفض تقديم عينات فيروس حية للعلماء الدوليين الذين يعملون على أنتاج لقاح
طلبت الولايات المتحدة, إلى جانب دول أخرى, مرارًا وتكرارًا عينة فيروس حية من المصابين ألاوائل
من الواضح أن هذا لم يكن ممكنا على الرغم من أهميته الحيوية في تطوير لقاح, لأنه سوف يكشف مكان نشأة الفيروس
موظفة المختبر التي اختفت
من بين جميع الأطباء والناشطين والصحفيين والعلماء الذين اختفوا بعد الحديث عن الفايروس أو انتقاد رد السلطات الصينية ، لا توجد حالة أكثر إثارة للقلق من حالة
Huang Yan Ling
ذكر باحث في معهد ووهان للفيروسات بأن
( Huang Yan Ling )
شائعات تدور في وسائل االتواصل الاجتماعية الصينية بأنها كانت أول من تم تشخيصها بالمرض وكانت المريض ألاول
بعدها أختفت, مع حذف سيرتها الذاتية وصورتها من موقع معهد ووهان للفيروسات
في ١٦ شباط / فبراير ٢٠٢٠ نفى المعهد أنها كانت ( المريضة ألاولى ) وقالت إنها على قيد الحياة وبصحة جيدة, ولكن لم يكن هناك دليل على الحياة منذ ذلك الحين, مما أثار التكهنات
تدمير الدليل
في ٣١ كانون ألاول / ديسمبر ٢٠١٩, بدأت السلطات الصينية بمراقبة أخبار الفيروس في محركات البحث, وحذفت المصطلحات بما في ذلك
أمراض سارس مختلفة و سوق ووهان للمأكولات البحرية و مرض ووهان الغير معروف
في ١ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٠, دون أي تحقيق في المكان الذي نشأ منه الفيروس, تم إغلاق سوق ووهان للمأكولات البحرية وتطهيره
أفيد في صحيفة نيويورك تايمز أن الحيوانات والأقفاص في السوق لم يتم أخذ عينات منها
” للقضاء على أدلة على أن الحيوانات قد تكون مصدر الفايروس وأي شخص أصيب بالعدوى لكنه نجا “
أمرت هيئة الصحة في محافظة هوبى شركات تحديد التسلسل الجيني بالتوقف عن أجراء اختبارات الفيروس الجديد وتدمير جميع العينات
وبعد يوم واحد, في ٣ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٠, أمرت اللجنة الصحية الوطنية في الصين برئاسة ما, بنقل عينات من الالتهاب الرئوي في ووهان إلى مرافق اختبار محددة أو إتلافها, أثناء إصدار أمر بعدم النشر يتعلق بالمرض غير المعروف
الأطباء الذين تحدثوا بشجاعة عن الفيروس الجديد تم اعتقالهم وإدانتهم
وقد انتشرت اعتقالاتهم عبر وسائل الإعلام في الصين بدعوة من شرطة ووهان “جميع المواطنين بعدم اختلاق الشائعات, وعدم نشر الشائعات, وعدم تصديق الشائعات”
٢ كانون الثاني ٢٠٢٠
” ألقت الشرطة في ووهان بوسط الصين القبض على ٨ أشخاص ينشرون شائعات حول تفشي مرض الالتهاب الرئوي غير المعروف, وقالت المشاركات السابقة على الإنترنت أنه سارس “
لذا ، فإن حقيقة تفشي المرض في الصين ظلت محاطة بالسرية ، حيث رفض الرئيس شي جين بينغ بقوة الدعوات العالمية لإجراء تحقيق
والملف يثبت بشكل قاطع إنكار الصين المستمر لتفشي المرض
على الرغم من وجود أدلة على انتقال العدوى بين البشر من أوائل كانون أول / ديسمبر ٢٠١٩, فإن سلطات الصين الشيوعية, تنفي ذلك حتى ٢٠ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٠
إن منظمة الصحة العالمية تفعل الشيء نفسه, ومع ذلك, أثار المسؤولون في تايوان مخاوف في وقت مبكر في ٣١ كانون أول / ديسمبر ٢٠١٩, كما فعل الخبراء في هونغ كونغ في ٤ كانون الثاني ٢٠٢٠/ يناير
يكشف البحث عن نفاق حظر السفر الذي تفرضه الصين على نفسها بينما تدين الحظر الذي تفرضه أستراليا والولايات المتحدة ، معلنة
ملايين الأشخاص غادروا ووهان بعد تفشي المرض وقبل أن تغلق بكين المدينة في ٢٣ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٠, الآلاف غادروا الصين إلى الخارج, وطوال شهر شباط / فبراير ٢٠٢٠, ضغطت بكين على الولايات المتحدة وإيطاليا والهند وأستراليا وجيران جنوب شرق آسيا وغيرها لعدم حماية أنفسهم من خلال قيود السفر, حتى مع فرض جمهورية الصين الشعبية قيودًا صارمة في المنزل
في الوقت الذي يعد فيه دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي تقريرًا عن الوباء, ضغطت الصين بنجاح على بروكسل لعدم نشر التقرير ألاولي , بدلا منه تم تقليل حدة أللغة ضد الصين
بينما تدعو أستراليا إلى إجراء تحقيق مستقل فيما يخص الوباء, فإن الصين تهدد بقطع التجارة مع أستراليا وبالمثل ردت الصين بغضب لدعوات الولايات المتحدة من أجل الشفافية
وقال رئيس اللجنة البرلمانية الاسترالية المشتركة للاستخبارات والامن اندرو هاستي بعد حملة التستر والمعلومات المضللة من الصين
ان العالم بحاجة الى الشفافية والتحقيق
وقال
لقد تضرر الكثير من الأستراليين بسبب سوء إدارة الوباء داخل الصين من قبل الحكومة الصينية ، وإذا كانت علاقتنا جيدة مثلما تقترح بكين, فنحن بحاجة إلى إجابات حول كيفية بدء كل هذا
نشر هذا الموضوع في ٢ أيار / مايو ٢٠٢٠





























